تأملات 2



الجنة



كل يراها بمفهومه الخاص و المتوحد بحسب تاملاته لربما



الجنة في عيوننا ام في عيونهم هي هدف وغاية ننشدها
جميعا



لربما تعددت الجنات بحسب الاماني والتاملات

 


لربما تعددت بحسب المعايشات و التصورات
الاعتقادات و ايضا الديانات
لكن ايضا لا اختلاف ان اعظم الجنات هي التي تجعلك مخلصا و صادقا مع روحك
مع نفسك و بالتاكيد مع ربك
اعظم الجنات هي التي تجعل منك ذلك المخلوق الشفاف
المتعالي عن كل ما هو مشين لكرامته
لكبريائه و عزته
لبراءته و فطرته التي خلق عليها
تلك الفطرة التي يسعى البعض لتغييرها متدرعين باسباب واهية عن التكيف و التحضر
تلك الفطرة التي من المفروض ان لا نحيد عنها
و لا نغيرها
لانها حقيقتنا التي نتغاضى عنها في كثير من الاحيان
نتناساها او ندعي ذلك
و لانها هي الطريق القصير جدااااااا 
لفتح ابواب اعظم الجنات

 

بقلمي: احساس

تحياتي

 

وتبتسم الحياة

 




تبتسم
الحياة


و يتدفق ذلك المخزون الخفي من المشاعر النبيلة


يصرخ


ينادي


يرقص ويطرب كل السامعين


فيض من الأحلام اللؤلئية تدغدغ ذلك الإحساس بداخلنا


شعور لا تصفه كلمات



ولا تستوعبه





قلوب سكنها


الجفاء


وحرمها نعمة هي كالماء


كالهواء


لا نستطيع العيش بدونها


أو الاستمرار والبقاء



بذور من الزهور البنفسجية


الصفراء والحمراء والوردية


تنبت


تكبر


وتتفتح


جذورها تتشعب


وتتخلل الذات


تستعمره وتحتله


أعتى احتلال واضعف مقاومة



سفر
من أحلى


ما
يكون


وجناحين من أبهى ما يكون


وخفة ثم طيران ثم هذيان و هيمان


فوق السحاب أتهدى


فترسم لي أشكالا تصافح خطواتي


بكل رقة


وتهمس
سيمفونية


احتارت في تسميتها


فنظمت وعزفت


وأخذت بالجوارح


سكنت الروح


و سمت للاعالي


وتركت عيناي تتابعها


بكل
شوق


وترقبها


بكل شوق


وتنتظر أن ترنو إليها


بكل شوق


فلا أظل مجرد متابعة ….


لعرضٍ


من أروع العروض



بقلمي: احساس

 


صفاء شوقي

 

 

جمرة ورمادُ

 


لوعة في قلبي



جمرة


ورمادُ


دمعة في مقلتي


استعمار


واستعبادُ


انين ،وحدة


ونظرة احتقار


يرمقني بها


العبادُ


اناجي الوهم


فيناجيني


حالك الامور


والسوادُ؟


وانت يا باحثا


عن حب عفيف


له فارس


وجوادُ


له سيف براق


له صولة


وراي و سدادُ


زمن مات ودفن


ودام بعده


الحدادُ


فلا رجاء بعد الغيم


الاسود


الا ضفادع تصدح


تتغنى بالعشق


قالت


يا سخريتاه


هكذا اصبح الحب


و هكذا اصبح


الودادُ

بقلمي : احساس

احتظار


 

 

 

 




–>

 


و يستمر الاحتضار


و يستمر الترقب و طول الانتظار


لعلنا ننتظر معجزة


لربما


او لربما تعودنا هذه الرتابة


وهذا التقيد في الافكار


دوامة تلفنا


تحيط بنا وما تترك لنا أي اختيار


نعيشها مستيقظين و نائمين


نخطها في مذكراتنا


باتت لصيقة بنا


تشملها جميع رسائلنا و حتى الاشعار


احلامنا تتحكم بنا


تسيرنا


تحركنا كالدمى


في ايدي الاشرار


مشاهد مكررة من البؤس و الاستغلال


نعم الاستغلال ولو مخفي


خلف اوهام و اسوار


و نزاعات داخل النفس


و انتقادات لها


انه  لربي

 


اطول وامر احتضار


 


بقلمي :
احساس

صفاء شوقي

 

 

ريشة فنان





حلمت ذات يوم



انني ريشة



المس ورقه



اهمس لها



بكل رقه



اجوب ابعادها



والون



احلامها



احيانا ارحمها



واخرى



اعاملها



بلا شفقه



وهي



تلك الورقه



ببراءة اليرقه



وحنان شرنقه



ضعيفة



تمر شعيراتي عليها



فتتفتح



وتبعث الفراشه



تتجول



تطير



تتغزل بي



وهي لم تلبث



مكانها



فوق تلك



الورقه



تلك ……حريتي



كحريتها



تريد ان تبتعد



وتبتعد وتبتعد



لكنها…. تبقى



دوما …. وكما العادة



…..مقيدة





احساس

صفاء شوقي